التعريف به:
هو أحد سادات الصالحين قال عنه أبو نعيم: «ومنهم: القرميسيني مظفر، له اللفظ المحبر، أحد مشايخ الجبل، عرف العلل، واحترز من الزلل».
مناقبه ومروياته:
روي عن أبي بكر الدينوري الطرسوسي شيخ الحرمة يقول : قال مظفر القرميسيني وسئل: ما خير ما أعطى العبد؟ قال: فراغ القلب عما لا يعنيه ليتفرغ إلى ما يعنيه.
وروي عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن دينار الدينوري بمكة - يقول: سمعت مظفر القرميسيني يقول: أفضل أعمال العباد حفظ أوقاتهم، وهو أن لا يقصروا في أمره ولا يتجاوزوا عن حده، وقال: العارف من جعل قلبه لمولاه وجسده لخلقه، وأفضل ما يلقى بها به العبد ربه نصيحة من قلبه، وتوبة من ذنوبه.
وروي عن محمد بن الحسين يقول: قال المظفر القرميسيني: من أفقره إليه أغناه ليعرفه بالفقر عبوديته وبالغنى ربوبيته وقال: من قتله الحب أحياه القرب.
وروي عن محمد بن الحسين يقول: قال مظفر : الجوع إذا ساعدته القناعة مزرعة الفكرة، وينبوع الحكمة وحياة الفطنة ومصباح القلب، وقال: يحاسب الله المؤمنين يوم القيامة بالمنة والفضل، ويحاسب الكفار بالحجة والعدل.
وروي عن محمد بن الحسين يقول: قال مظفر: ليس لك من عمرك إلا نفس واحدة، فإن لم تفنها فيما لك فلا تفنها فيها عليك.
الرئيسة