التعريف به:
هو أحد سادات الصالحين الكرام قال عنه أبو نعيم: «ومنهم: قادم الديلمي، صحب الفضيل بن عياض وأقرانه، سلك مسلكه في الخضوع والخشوع».
مناقبه ومروياته:
روي عن أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن سفيان، حدثني محمد حدثني قادم الديلمي العابد، قال: قلت للفضيل بن عياض: من الراضي عن الله ؟ قال: الذي لا يجب أن يكون على غير منزلته التي جعل فيها».
وروي عن أبي بكر الآجري، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا إبراهيم بن الجنيد، حدثني همام، ثنا محمد بن الحسين، حدثني قادم الديلمي قال حدثني عابد قدم علينا بخاري يكنى أبا الحسن قال : قال لى راهب يومًا بحق ما انقطعت أوصال العاملين المريدين الله على قدر معرفتهم بنكاله وبحق ما خف عليهم الدؤوب والكلال على ما أملوا من الدخول في مهيمنته والرجاء لبلوغ رضوانه. قال: قلت: عظني، قال: المواعظ فينا وفيكم مجتمعة وإن اتعظنا. قال: قلت: وكيف ذاك؟ قال: ضعف الأبدان بعد القوة، ووهن الأركان بعد الشدة. قال: قلت: وما هذا مما سألتك، قال: فبكي، ثم قال: انتقال الحالات لممر الساعات، فعند ذلك فناء الآجال، ومنقطع الأعمال.
الرئيسة