التعريف به:
هو أحد سادات الصالحين الكرام قال عنه أبو نعيم: «ومنهم النصيبي داود بن هلال المنقطع إلى الجبال والتلال كان من المقبلين رافعا، ومن فصول الدنيا واضعًا».
مناقبه ومروياته:
روي عن أبي الحسن بن أبان ، ثنا أبو عبد الله محمد بن سفيان، ثنا علي بن مريم عن زهير ابن عباد ، ثنا داود بن هلال النصيبي، قال: مكتوب في صحف إبراهيم عالي : يا دنيا ما أهونك على الأبرار الذين تصبحت لهم وتزينت لهم، إني قد قذفت في قلوبهم بغضك والصدود عنك، ما خلقت خلقًا أهون عليَّ منك، كل شأنك صغير، وإلى الفناء تصيرين، قضيت عليك من يوم خلقتك أن لا تدومين لأحد، ولا يدوم لك أحد وإن بخل صاحبك وشح عليك، طوبى للأبرار الذين أطاعوني من خلقي أطلعوني من قلوبهم على الرضا، وأطلعوني من ضميرهم على الصدق والاستقامة، طوبى لهم، ما لهم عندي من الجزاء إذا وفدوا إليَّ من قبورهم النور يسعى أمامهم والملائكة حافون بهم حتى أبلغ بهم ما يرجون من رحمتي.
الرئيسة