التعريف به:
هو: إبراهيم بن عبد القادر بن مرزوق بن علي الرياحي التونسي. تاريخ ومكان الوفاة: 1045 هـ / 1635 م، تونس. المنطقة: تونس.
نشأته العلمية:
وُلد الشيخ إبراهيم الرياحي في تونس، وتلقى علومه الشرعية على يد كبار فقهائها، وبرع في الفقه المالكي والحديث والتفسير. كان من العلماء المحققين في عصره، وتولى التدريس والإفتاء في تونس.
سلك الرياحي الطريق الصوفي، وأصبح من شيوخ التربية والإرشاد. كان يرى أن التصوف هو روح الفقه، وأنه لا يمكن للفقيه أن يصل إلى كمال العبودية دون تزكية النفس والسلوك الروحي.
زهده وورعه:
عُرف الشيخ إبراهيم الرياحي بالزهد والورع والتقشف في حياته. كان متواضعاً، منقطعاً للعلم والعبادة، بعيداً عن التكلف. كان يشدد على أهمية الإخلاص في العمل، والمجاهدة في ترك الشبهات.
كان منهجه في التصوف يركز على الجمع بين الظاهر والباطن؛ فكان يدعو إلى الالتزام الكامل بالشرع في العبادات والمعاملات، وإلى تزكية القلب من الرذائل. كان يقضي وقته بين الإفادة العلمية لطلابه والعبادة الخاصة. كانت له مكانة عظيمة بين الناس لحسن سلوكه وصدق زهده.
إسهاماته:
كانت إسهامات الشيخ الرياحي متمثلة في:
التدريس والتربية: كان له تأثير عميق على المجتمع التونسي من خلال التدريس والتوجيه الروحي.
التأليف: له مؤلفات ورسائل في الفقه والسلوك الصوفي، تدور حول الأخلاق والرقائق.
توفي الشيخ إبراهيم الرياحي سنة 1045 هـ، بعد أن ترك بصمة واضحة في الحركة العلمية والروحية في تونس في النصف الأول من القرن الحادي عشر الهجري.