التعريف به:
هو أحد سادات الصالحين الكرام قال عنه أبو نعيم: «ومنهم: بشر بن بشار المجاشعي، كان من السائحين مذكور في طبقة القائمين».
مناقبه ومروياته:
روي عن محمد بن أحمد بن عمر قال: حدثني أبي، ثنا أبو بكر بن سفيان، حدثني محمد بن الحسين، حدثني عمار بن عثمان حدثني بشر بن بشار المجاشعي، وكان من العابدين، قال: لقيت عبادا ثلاثة ببيت المقدس؛ فقلت لأحدهم: أوصني، قال: ألق نفسك مع القدر حيث ألقاك، فهو أحرى أن يفرغ قلبك، وأن يقل همك، وإياك أن تسخط ذلك فيحل بك السخط وأنت عنه في غفلة لا تشعر به؛ فقلت للآخر: أوصني، قال: ما أنا بمستوص فأوصيك، قلت: الله أن ينفع بوصيتك، قال: أما إذ أبيت إلا الوصية، فاحفظ عني: التمس رضوانه ذلك عسى في ترك مناهيه فهو أوصل لك إلا الزلفى لديه، وقلت للآخر: وصني؛ فبكى فاستحد سفوحًا -يعني بالدموع - ثم قال: يا ابن أخي لا تبتغ في أمرك تدبيرا غير تدبيره فتهلك فيمن هلك، وتضل فيمن ضل.