التعريف به:
ومنهم: أبو الحسن الصائغ الدينوري، سكن مصر كان في المعاملة مخلصًا، وعن النظر إلى سوى الحق معرضًا».
مناقبه ومروياته:
روي عن أبي سعيد القلانسي يقول: فيما حكي لنا عن الرقي أن أبا الحسن كان يقول: حكم المريد أن يتخلى من الدنيا مرتين أولهما ترك نعيمها ونضرتها ومطاعمها ومشاربها وما فيها من غرورها وفضولها، والثاني: إذا أقبل الناس عليه مبجلين له مكرمين لتركه للدنيا أن يزهد في الناس المقبلين عليه فيخالط أهل الدنيا وأبناءها، فإن إقبال الناس عليه وتبجيلهم له لتركه فضول الدنيا إذا سكن إليهم ولاحظهم ذنب عظيم وفتنة عاجلة، وكان يقول: من فساد الطبع التمني والأمل، وكان يقول: المعرفة رؤية المنة في كل الأحوال، والعجز عن أداء شكر المنعم من كل الوجوه، والتبرؤ من الحول في كل شيء.