التعريف به:
هو فضيلة الشيخ، محمد صالح، ابن الشيخ عبدالغني، ابن الشيخ الإمام صالح الجعفري، إمام الجامع الأزهر وأحد كبار علماءه، ينتهي نسبه الشريف إلى سيدنا الإمام، الحسين- عليه السلام- ابن سيدنا الإمام، علي بن أبي طالب- رضي الله عنه، وكرم الله وجهه- وابن سيدتنا الكريمة، فاطمة الزهراء- عليها السلام- ابنة سيد الخلق، وحبيب الحق، سيدنا ومولانا محمد، صلى الله عليه وسلم.
نشأته:
تربى الشيخ- رضي الله عنه- ونشأ في كنف أسرة تجمع بين العلم والدعوة الصوفية، وقد وُصِف بأنه «عبقرية جعفرية غارقة في التواضع ونكران الذات».
تولّي المشيخة والمسؤوليات:
خلف الشيخ- رضي الله عنه- والده الإمام عبدالغني، في مشيخة الطريقة الجعفرية، بعد وفاته عام 2012، وتولّى قيادة وإرشاد المريدين في مصر والعالم الإسلامي وقد أسهم- رضي الله عنه- في توحيد صفوف المريدين، وترسيخ الدعوة عبر تأسيس الساحات، والمساجد الجعفرية، التي تجاوز عددها ثمانين موقعًا داخل مصر وخارجها، شملت ماليزيا وإنجلترا وإندونيسيا ودول إفريقية متعددة.
رؤى ومنهجية الدعوة:
اعتنق الشيخ محمد صالح، نهج التصوف السني الوسطي، ينبذ ومحاولات الابتداع والشرك، ويركّز على الوسطية، العِلم، والمنهجية القويمة في طريقته، وقد شدّد خلال لقاءاته مع المريدين، على أن «الطريقة الجعفرية، منهجها إسلامي سني قويم»، وقد استطاع أن يجذب آلاف المريدين من مشارق الأرض ومغاربها، عبر هذا النهج المعتدل.
المشاركة في المناسبات الكبيرة:
خلال احتفال الطريقة، بمولد القطب الصوفي الشيخ صالح الجعفري، ونجله الشيخ عبدالغني، يُعد الشيخ محمد صالح في مقدمة القائمين على التنظيم والاحتفال، ويشهد حضورًا علميًّا وروحيًّا كبيرًا، بمشاركة علماء من أنحاء العالم الإسلامي.
وما زال الشيخ- رضي الله عنه- ينعم بالصحة والعافية بين أظهرنا يستمر في العطاء العلمي والدعوي وفقه الله وسدد خطاه ونفع به.
الرئيسة