التعريف به:
هو فضيلة الشيخ العارف أحمد بن الشيخ محمد الحافظ التجاني محدث الديار المصرية، الذي تولّى مشيخة الطريقة التجانية عام 1933 بعد أخذِهِ العهد عام 1919، ينتهي نسبه الشريف إلى الإمام الحسن- عليه السلام- ابن سيدنا الإمام علي بن أبي طالب- رضي الله عنه وكرم الله وجهه- وابن سيدتنا الكريمة فاطمة الزهراء- عليها السلام- ابنة سيدنا ومولانا محمد- صلى الله عليه وسلم- من جهة الأب، وإلى سيدنا عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- من جهة الأم.
المناصب والمسؤوليات:
تولى مشيخة الطريقة التجانية في مصر خلفًا لوالده عام 1978.
انتُخب بعضوية المجلس الأعلى للطرق الصوفية عام 1995، وعُيّن نائبًا لرئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية للشؤون الخارجية في باريس عام 2013.
شارك بشكل فعّال في تنظيم المؤتمرات الإسلامية ومجالس العلم، وفي محاربة التطرف، خاصة تنظيم «بوكو حرام» في نيجيريا.
الدعوة والنهج الروحي:
كان من أبرز من أعاد نشر كتب الطريقة التجانية وتسليط الضوء على تراثها، وقدم العديد من المحاضرات داخل مصر وخارجها لتوضيح المنهج الوسط تمامًا وامتداد البركة عبر الزوايا والخلوات، وأظهر اهتمامًا ملحوظًا بنشر العلم الشرعي والدعوة الصوفية المعتدلة، بعيدًا عن التشدد أو الانحراف، عبر مؤتمرات وندوات رسمية.
آخِر أيامه ووفاته:
توفي الشيخ أحمد محمد الحافظ التجاني يوم 5 نوفمبر 2017 أثناء رحلة دعوية إلى صعيد مصر، وهو ساجد في صلاة العشاء، مما عُدّ من أفضل الختام، وأُقِيمَت جنازته بحضور مئات المريدين من مختلف الطوائف الإسلامية، ودُفن بجوار والده في الزاوية التجانية الكبرى بالقاهرة، حيث واصل ابنه الأكبر، محمد الحافظ، الوفاء لمنهج والده في الاستمرار على الدرب الدعوي.
الرئيسة