التعريف به:
هو أحد سادات الصالحين قال عنه أبو نعيم: «ومنهم: القرميسيني إبراهيم بن شيبان، أيد باليقين والإيقان، وحفظ من التصنع والتزين بالعرفان، كان من المتمسكين بالقرآن والبيان».
مناقبه ومروياته:
روي عن أبي عبد الله بن دينار الدينوري - بمكة - يقول: سمعت إبراهيم بن شيبان يقول: المتعطل من لزم الرخص معتنقاً للملاذ والملاهي، وأخلى قلبه من الخوف والحذر؛ لأن الخوف يدفع عن الشهوات، ويقطع عن السلو والغفلات.
وروي عن أبي بكر بن أحمد الطرسوسي - بمكة - يقول: سمعت إبراهيم بن شيبان يقول: من أراد أن يكون معدودًا في الأحرار، مذكورًا عند الأبرار، فليخلص عبادة ربه، فإن المتحقق في العبودية مسلّم من الأغيار.
وكان يقول: الفناء والبقاء مداره على إخلاص الوحدانية، والتحقق بالعبودية، وكل علم يعدو هذا ويخالفه فمرجعه إلى الأغاليط والأباطيل، ومن تكلم في الإخلاص ولم يقتض من نفسه حقیقته، ابتلاه الله بهتك ستره و افتضاحه عند أقرانه وإخوانه.
وروي عن محمد بن الحسين بن موسى يقول: سمعت أبا علي القصير، سمعت إسحاق بن إبراهيم بن شيبان يقول: قال لي :أبي يا بني. تعلم العلم لآداب الظاهر، واستعمل الورع لآداب الباطن، وإياك أن يشغلك عن الله شاء أقبل عليه.
الرئيسة