التعريف به:
هو أحد سادات الصالحين قال عنه الشعراني: «صحب أبا حفص الحداد ، وهو من كبار مشايخ خراسان قطع البادية مراراً على التوكُل رضي الله عنه ».
مناقبه:
من كلامه رضي الله عنه: «من لم يُقدِّس فعلهُ لم يُقدس بدنه ، ومن لم يُقدس بدنه لم يُقدّس قلبه ، ومن لم يقدِّسن قلبه لم يُقدِّس نيَّته ، والأمور كلُّها مبنية على النية ».
وكان يقول: «علامة الأولياء ثلاثة : تواضع عن رفعة ، وزهد عن قدرة ، وإنصاف عن قُوَّةٍ».
وكان رضي الله عنه يقول: «بئسَ العبد عبدٌ عصى الله بقلبه وجوارحه ، ثم اعتذر إليه بلسانه من غير رجوع إليه ».
قال الشعراني: «قلت : والمراد بالرجوع إلى الله تعالى انكشاف حجاب العبد عن عجزه بحيث يعلمُ أنَّ الأمر من الله تقديراً لا محيص له عن فعله ، ولا قوَّةَ له على دفعه ، بقرينة حديث :«إذَا أذنب العبدُ فعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبِّاً يغفِرُ الذنب ، ويأخذُ بهِ». الحديث ، والله أعلم ».
وكان يقول: «لا تُعيّر أحداً حتى تتيقّنَ أنَّ ذنوبك مغفورةٌ ، وذلك لا يصح لك ».
وكان يقول: «أنفع شيء للمريد صحبة الصالحين ، والاقتداء بهم في أفعالهم ، وأقوالهم، وأخلاقهم، وشمائلهم وزيارات قبور الأولياء ، والقيام بخدمة الأصحاب والرفقاء ».
وكان رضي الله عنه يقول: «لا ينبغي لبس المرقعة إلا للفتيان ، قيل : ومن هم ؟ قال : من لا يشغلهم شيء عن الله عز وجل»، رضي الله عنهم أجمعين .
الرئيسة