التعريف به:
عبد الله بن محمد بن علي الكوراني الشهرزوري الشافعي. تاريخ ومكان الوفاة: 1010 هـ / 1601 م، المدينة المنورة، الحجاز. المنطقة: العراق والمدينة المنورة.
نشأته ورحلاته:
وُلد الشيخ عبد الله الكوراني في كردستان (شهرزور بالعراق). نشأ على طلب العلم وسافر إلى العديد من المراكز العلمية في بلاد فارس والعراق والشام، وتلقى عن شيوخها الكبار. برع في الفقه الشافعي وعلم الحديث، وكان من العلماء المحققين.
سلك الكوراني الطريقة النقشبندية، وأصبح من كبار شيوخها في عصره. استقر به المقام أخيراً في المدينة المنورة، جوار الحرم النبوي الشريف، حيث تفرغ للتدريس والإفادة والعبادة، وكان مرجعاً في السند الحديثي والروحي.
زهده ونشر الطريقة:
عُرف الشيخ الكوراني بزهده الشديد وتواضعه وورعه، وكان يعيش حياة بسيطة بالرغم من مكانته العلمية والروحية الرفيعة. كان يشدد على أهمية التمسك بالسنة النبوية في أدق تفاصيل السلوك، ويرى أن التصوف الحقيقي هو التطبيق العملي للسنن والآداب الشرعية.
كان للكوراني دور بالغ الأهمية في نشر الطريقة النقشبندية في الحجاز، حيث أخذ عنه عدد كبير من العلماء الذين عادوا إلى بلدانهم ونشروا الطريقة والمنهج النقشبندي، والذي يقوم على الذكر الخفي والمجاهدة الصامتة والزهد. وفاته المبكرة في بداية القرن الحادي عشر الهجري (1010 هـ) جعلته من أوائل أعلام هذا القرن تأثيراً.
إسهاماته:
كانت إسهامات الشيخ الكوراني تتركز في:
الإسناد الحديثي: كان من أعلى الناس سنداً في الحديث في عصره.
التربية النقشبندية: كان شيخاً مربياً لتلاميذ كثر أصبحوا قادة للطريقة من بعده.
المؤلفات في السلوك: له رسائل في آداب الطريقة والسلوك والرقائق.
توفي الكوراني في المدينة المنورة، وظل ذكره مقروناً بالصلاح والعلم والزهد.
الرئيسة